الأحد، 10 أبريل 2011

الـــــرياء

بسم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم اما بعد,

 الريــــــــــــــــاء.. أنواعه وأركانه وأسبابه وعلاجه !!

تعريف الرياء :- الرّياء داءٌ يُميتُ القلوب، ويَجلبُ الخطوب،فهو للعمل مُبيد، وعن القربِ من الله يُحيد.. ومن إبتُلِيَ به ضاع عمله كلّه، ومن وُقِيَ منهُ حاز على الثواب جلّه..

قبل التحدث عن أنواع الرياء اطرح اليكم

1- بعض الايات القرأنية التي ذكرت عن الرياء

قال تعالي " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا " (142) النساء
قال تعالي "الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ " (6) الماعون
قال تعالي " اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا " (43) فاطر

2- بعض الاحاديث عن الرياء

--------------------------------------------------------------------------------

 عن النبي عليه السلام في الرياء يحكيه عن ربه عز وجل قال من عمل لغيري عملا فليلتمس ثوابه منه أنا أغنى الشركاء عن الشرك الراوي: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستغناء - الصفحة أو الرقم: 1/320 خلاصة حكم المحدث: حسن


 أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال : الرياء الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 29/2 خلاصة حكم المحدث: صحيح

 إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء ، يقول الله عز و جل إذا جزى الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 32 خلاصة حكم المحدث: صحيح

 كنا نعد الرياء في زمن النبي الشرك الأصغر الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 35 خلاصة حكم المحدث: صحيح

الإيمان يمان ، و الكفر قبل المشرق ، و السكينة لأهل الغنم ، و الفخر و الرياء في الفدادين أهل الخيل ، وأهل الوبر . يأتى المسيح ، إذا جاء دبر أحد ، صرفت الملائكة وجهه قبل الشام ، و هنالك يهلك الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2806 خلاصة حكم المحدث: صحيح

إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء ، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1555 خلاصة حكم المحدث: صحيح

 قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ، تركته وشركه
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2985 خلاصة حكم المحدث: صحيح
قال الله عز وجل أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3406خلاصة حكم المحدث: صحيح

قال الله عز و جل : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء ، و هو للذي أشرك الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 34
خلاصة حكم المحدث: صحيح

 قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي تركته و شركه الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4313 خلاصة حكم المحدث: صحيح

عن أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه أنه رأى رجلاً يطأطئ –أي ينزل رأسه- رأسه في الصلاة، يظن أن ذلك هو تمامُ الخشوع في الصلاة،
فقال له الفاروق: "يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك! ليس الخشوع في الرقاب ولكن الخشوع في القلوب"
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم قال: "للمرائي ثلاث علامات: يكسل –أي يكسل عن العبادة- إذا كان وحده،وينشط إذا كان في الناس،ويزيد في العمل إذا أُثنيَ عليه –أي مدحه الناس-،وينقُصُ إذا ذّم"
وعن عكرمة رضي الله عنه: "إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله، لأن النية لا رياء فيها"
وقال قتادة رضي الله عنه: "إذا راءى العبد يقول الله عزّ وجلّ: انظروا إلى عبدي يستهزئ بي"

علينا جميعا تصحيح النيه وجعلها خالصة لله تعالي واليكم الحديث التالي عن النيه

 من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3329
خلاصة حكم المحدث: صحيح

رحم الله من سمع مقالتي حتى يبلغها غيره ، ثلاثا لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصح لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعاءهم يحيط من وراءهم إنه من تكن الدنيا نيته يجعل الله فقره بين عينيه ، ويشتت عليه ضيعته ، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له ومن تكن الآخرة نيته يجعل الله غناه في قلبه ، ويكفيه ضيعته ، وتأتيه الدنيا وهي راغمة . الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3254خلاصة حكم المحدث: صحيح

والله ولي التوفيق وهو المستعان

اللهم صلي علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد
اللهم بارك علي محمد وعلي آل محمد كما باركت  علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد
الله بنور قلوبنا  وقلوبكم بالعلم والدين ويشرح صدورنا وصدوركم بالهدي واليقين ويرفع مقامنا ومقامكم في عليين ويحشرنا ويحشركم بجوار النبي الأمين  أمين ولمن قال أمين
اللهم اجعل أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين أمين ولمن قال أمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
أنواع الرياء:-

النوع الأول:الرياء في الدين بالبدن:
كإظهار التعب ليوهِمَ الناس أنه قام الليل،وإظهار الحزن ليوهِمَ الخلق أنه خائف من الله تعالى ومن عذابه، ومشفقٌ على حال الأمة.وإظهار النحول ليوهم الناس أنه مجتهدٌ في الصوم.
النوع الثاني:الرياء بالزي والهيئة:
كحفّ الشارب وإعفاء اللحية وتقصير الثوب وإبقاء أثر السجود ولبس الثيا الغليظة، ليظهر للناس أنه زاهد في الدنيا وأن قلب متعلّق بالآخرة وأنه متّبعٌ للسنة المطهرة.
النوع الثالث:الرياء بالقول:
كإظهار الوعظ والنطق بالحكمة ووحفظ الأحاديث ليوهم البشر أنه غزير العلم ومعنيٌّ بأحوال السلف.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإظهر الغضب على المنكرات والمعاصي، وترقيق الصوت بالقرآن، وذلك كله ليوهم المسلمين أنه مشفقٌ من عذاب ربه.
النوع الرابع:الرياء بالعمل:
كالمراءاة بالصلاة والتهجّد والحج والعمرة والصدقة وغيرها من العبادات.فإذا صلى بجانبِ أحدهم عالمٌ من أهل الدين، خشع في صلاته وأطرق رأسه، ولربما ذرفت عيناه، فإذا انصرف ذاك العالم أسرع في صلاته لا يدري ما يقول.
النوع الخامس:المراءاة بالأصحاب والزائرين:
كالذي يجبر نفسه على زيارة أحد الصالحين أو العبّـاد، ليُقال: إنّ فلاناً زار فلاناً العابد الزاهد.
فإن ذهب بعدها زائراً لرئيس أو وزير، قيل: إنهم يتركون بزيارته لعظم مرتبته في الدين.
وكالذي يكثر من ذكر الشيوخ والعلماء والفقهاء، ليُعْلِمَ الناس أنه صاحب علم ومعرفة ومخالطة لأهل العلم والفقه، فيكبر بذلك في نفوس الناس.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق